السلام عليكم
يااخوان الشيخ سليمان الراجحي المليونير المعروف بالسعودية
كان لا شهادة علمية ولا ملبسا فاخرا " افقر الخلق"
وكلنا فقراء الى الله
"الحياة كلها صعبة، فلا يوجد شيء اسمه صعب وآخر غير صعب، والإنسان الناجح هو الذي يكافح في هذه الحياة. وقصتي في التجارة طويلة ومليئة بالصعاب،
سليمان الراجحي -الذي احتل المرتبة الـ107 عالميا في قائمة "فوربس" لأثرياء العالم،
يقول "لم أكن أُفطر، كنت حمالا لأغراض الناس، وأنتظر الثوب الوحيد حتى يجف لألبسه".
بدأ من لا شيء، حيث ولد وترعرع فقيرا لا يملك ملبسا فاخرا يرتديه،
كيف بدأ ::
دخل بعض المشاريع وطورها وجعلها من أفضل وأنجح المشاريع المتخصصة في نشاطها، ومنها مصرف الراجحي حيث كان شركة متواضعة، والآن هو من أكبر الشركات المصرفية في المنطقة والعالم، وكذلك الشركة الوطنية للدواجن وإنتاج البيض، حيث تعتبر من أكبر مزارع الدواجن وتفقيس البيض في العالم، وكذلك مشروع تربية الأغنام في الجوف, ومشروع شركة الروبيان الوطنية في الليث، التي تعتبر من أكبر الشركات محليا وعالميا.
بدأ بالتوكل على الله تعالى والدعاء كل يوم في طلب الرزق
وعرف نفسه في بداية اللقاء قائلا اسمي سليمان بن عبد العزيز الراجحي، رجل أعمال ومعروف خاصة في تجارة الصيرفة، والدي هو عبد العزيز الراجحي رجل بسيط من أهل زمان، كانت له محاولات في التجارة الزراعة ولكنه لم يستمر فيها، واستقر به الأمر بفتح دكان صغيرا، ثم تطورت الأمور في نهاية التسعينيات الهجرية، فصار تاجرا.
تعلم الشيخ سليمان في البكيرية معنى الإخلاص والتعاون، "نعم الإخلاص لأنه لا بد من العمل والتعب حتى تحصل على لقمة عيشك، والتعاون لأن كل فرد من أفراد الأسرة له دور كبير في بناء المنزل،
حمال وطباخ وبائع كيروسين
وروى الراجحي بداياته في التجارة، التي بدأت بشراء الجاز –الكيروسين- حيث لم يكن هناك كهرباء ولا بنزين، وكان يأتي من خارج المملكة ولم تكن هناك مصاف، والجاز كان يأتي في تنكات ثم تعبأ في قوارير، وكان عمره في ذاك الوقت حوالي 10 سنوات، وكان يربح خلال يومين قرشا أو قرشا ونصف، وكان ذلك تقريبا حوالي عام 1356هـ، واستمر الحال هكذا فترة في التجارة، ثم تطورت الأمور في التجارة.
وتابع "بدأت أحمل للناس أغراضهم،
ادخار وعدم إسراف
وعن حياته وقتها قال "لم أكن أفطر وكنت أؤخر الغداء، وكان المطعم الذي أمامنا يبيع الخبز بقرش ونصف وفي آخر النهار يخفض من الثمن، فكنت أنتظر حتى يأتي هذا التخفيض وأشتري بدل الرغيف رغيفين ويعتبر لي أكلة واحدة كبيرة، وطوال النهار كنت أشرب الشاهي، وفي يوم الجمعة كنت آكل مع العائلة لحمة رأس وكرشة ومرقة، حيث لم يكن هناك فلوس للإتيان باللحم، وظللت على هذه الحالة 4 أشهر".
نشاط الصرافة
قال الراجحي كنت أسافر وحججت، وبدأت أعمل في الصرافة مع الحجاج،
تعامله مع أبنائهقال "أعامل أولادي بشكل نظامي، أطالبهم بدوام، وأصرف لهم رواتب، ومن يتغيب يتم الخصم عليه
والان بفضل الله تعالى اصبح من اصحاب الملايين ملياردير
- وفوق كل ذالك لة اكبر جمعية خيرية عربية على الاطلاق , لسد حاجات الفقراء والمساكين
ماذا تعلمنا من قصة هذا الشخص الطموح
1- اخي الكريم : تعلم تقوى الله في كل شيء والتوكل علية ودعاء له في كل صغيرة وكبيرة لانة هو الرزاق
2- تعلمنا انة شخص متواضع , حسن العشرة , يعامل ابناؤة بسراط مستقيم , لايظلم احد
3 - الصبر والتحمل ,
4- الأرادة , والانضباط
5- لاتبذير في الفلوس ولاشيء
... الخ
اسأل الله تعالى ان نكون ممن يرضى عنا الله تعالى .
لعل هذة القصة , اثرت في اي شخص وجعلت حياتة تتحسن , ويصبح باذن الله من المحبوبين.